مركــز  الإدارة  والتنمـية

     Home   Contacts      

 من نحن  |  خدماتنا  |  تدريب  |  الأستشارات             

M&DC /

 الإدارة و القيادة

 

الإنصات الفعال

English

 

المحتويات

 

 

عوامل تحقيق الإنصات الفعال

11-ضع عواطفك جانباً

1-نم عندك الرغبة فى الاستماع

12-تخلص من كل ما قد يشتت انتباهك

2-تصرف بأسلوب المستمع المهتم

13-حدد العناصر الرئيسة للموضوع

3-استمع بهدف الفهم

14-اشتراك فى المسئولية عن الاتصال

4-لا تحاول

15-تجاوب مع الأفكار وليس مع المتحدث

5-أمتنع عن الكلام

16-لا تجادل فى ذهنك

6-تعاطف مع الشخص الآخر

17-استغل الفرق فى السرعة

7-اسأل

18-لا تثير روح العداء فى المتحدث

8-ركز اهتمامك وتفكيرك على ما يقوله الشخص الأخر

19-تجنب التسرع فى الحكم

9-انظر إلى من يتحدث معك

20-الاستماع متعه

10-ابتسم الابتسام اللائق

 

 

يمكن التغلب على أكثر مشاكل الاستماع باتباع المسلك الصحيح واعلم انه لا يوجد إطلاقا أشخاص غير جديرين بالاهتمام وإنما هناك مستمعون غير مهتمين بما يسمعون إليه.

كن يقظاً، اجلس معتدلاً- مائل إلى الأمام (إذا استدعى الأمر) واجعل وجهك يشع اهتماماً بما تستمع إليه.

 

لا تجعل استماعك لمجرد الاستماع فحسب، بل استمع بغرض الحصول على فهم حقيقى لما يقال.

 

لا يجب أحد أن يقاطع حديثة إلا عندما يبدى المستمعون استحساناً، كن سخياً فى إبداء الاستحسان وأعطى المتكلم شعوراً بأهميته أعرب عن استحسانك بالإيماء والابتسام والتعقيب والتشجيع.

 

لا يمكنك الاستماع والكلام فى آن واحد ، اجعل هدفك إيجاد الاتصال مع من تتحدث فلا تتناوب معه الكلام بالدور.

 

حاول أن تضع نفسك مكانه لتصل إلى فهم وجهة نظرة.

 

وجه إلى الشخص الأخر أسئلة حين تعجز عن الفهم/ حين تجد حاجة إلى مزيد من الإفصاح/ حين تريد الحصول على وده/ حين تود أن تظهر له انك تستمع إليه بإمعان ولكن لا توجه إليه أسئلة قد تسبب له حرجاً تثبطه.

 

وجه اهتمامك وتفكيرك جدياً إلى الألفاظ التى يستخدمها والأفكار التى ينقلها إليك والمشاعر التى يعرب عنها.

 

انظر إلى وجهة وفمه وعينية ويديه مثل هذا سوف يساعده على الاتصال معك ويساعدك على التركيز ويبين اهتمامك بما يقول.

 

ولكن دون إفراط.

 

إذا استطعت حاول أن تصرف عنك دواعى القلق ومخاوفك  ومشاكلك، فقد تحول دون استماع إلى ما يقال جيداً.

 

ألقى أى أوراق أو أقلام أو ما شابه ذلك من يديك، فقد تحول انتباهك عن الموضوع.

 

ركز تفكيرك على النقاط الرئيسية وليس على المادة التصويرية والأمثلة والقصص والإحصائيات وغيرها مما يساعد فى سرد الموضوع مهمة ولاشك ، ولكنها ليست العناصر الرئيسية، فاقصر تفكيرك فيها على معرفة ما إذا كانت تثبت وتعضد وتوضح العناصر الرئيسة أم لا.

 

يتحمل المتكلم جانباً من مسئولية الاتصال، ويقع على المستمع الجانب الآخر. فباعتبارك مستمعاً لابد لك أن تلعب دوراً هاماً بمحاولة الفهم وبطلب الإيضاحات إذا لم تفهم.

 

لا تسمح لموقفك من المتحدث أن يؤثر فى تفسيرك لكلامه- حيث يمكن أن تأتى أفكار طيبه من أشخاص قد لا ترتاح لمظهرهم أو لشخصياتهم.

 

حين تستمع لشخص آخر محاولا أن تفهم وجهه نظره فأنك تقيم عقبة فى طريق الفهم لو أنك جادلت فى ذهنك، وهذه العقبة تقوم حائلاً بينك وبينه.

 

انك تستطيع أن تفكر أسرع مما يستطيع أى شخص أن يتكلم، وعليك أن تستغل الفرق بين السرعتين لصالحك بالسعى إلى أن تتبع سياق كلامه واستعادة ما قال فى ذهنه. أن سرعة الكلام تتراوح بين 150:100 كلمة فى الدقيقة بينما سرعة التفكير تبلغ 5000 كلمة فى الدقيقة.

 

فانك بذلك قد تجعله يخفى أفكاره ومشاعره ومواقفه. ويمكن أن تتولد عند المتحدث روح العداء لأسباب عديدة متباينة مثل المجادلة والنقد وتدوين المذاكرات وتوجيه الأسئلة أو عدم توجيه الأسئلة، حاول أن تحكم على الأثر الذى تحدثه لدى تحدثه لدى المتحدث وتتكيف مع الوضع الذى تجده مناسباً له.

 

انتظر حتى تكتمل لديك كل الحقائق المتعلقة بالموضوع قبل تكوين حكمك عليه.

 

نم عندك الاستمتاع بالاستماع واجعل تنمية قدرتك على حسن الاستماع تسليه تنشدها.